مجلة ستون هنج

الصفحة الخاصة بالكاتب :

رائد الأميري - سجل تعليقك -

الإمارات

المساهمات :

===========================================

تبريد المبنى بلا أجهزة تكييف ^

تقنية جديدة قامت شركة ألمانية بالإعلان عنها وهي تتعلق بتبريد المبنى دون وضع أي جهاز تكييف يضخ الهواء في المساحات.

تتلخص هذه التقنية بمبردات تقوم بتبريد كمية من المياة تضخ في أنابيت وتمرر هذه الأنابيب في أرضية وجدران وأسقف المساحات في المبنى ، فيتم تبريد الخرصانة والجدران منها إلى المساحات الداخلية المكونة للمبنى.

ويمكن بنفس التقنية تسخين المبنى أيضا بمسخنات بدلا من المبردات.

بغض النظر عن محاسن هذه التقنية الجديدة أو مساوئها ، هي تقنية جديدة فريدة من نوعها تستحق دراستها وتطويرها.
 

رائد الأميري
الإمارات

===========================================

أين نحن من عجائب الدنيا السبع ^

سرحت كثيرا عند قراءتي للخبر.

عجائب الدنيا السبع الجديدة.

لا أدري لماذا سرحت طويلا عليها هل إعلان عجائب الدنيا السبع الجديدة مهمة لهذه الدرجة ، هل يهمنا في العالم العربي مثل هذه الأمور ، هل ستضيف أم تنقص علينا شيئا ، هل عقليتنا منغلقة لهذه الدرجة بأن نشارك في تصويت شارك فيه 300 مليون (مغفل) ، وهل يعني شيئا أن يكونو 7 عجائب أو 12 أعجوبة.

قرأت المقال مرة أخرى محاولا هذه المرة التركيز أكثر وفهم ما جرى وربطها بما لدى من معلومات بسيطة عن عجائب الدنيا السبع القديمة التي لا تهمني أيضا ، هذه المرة أزلت جميع علامات الإستفهام من مخيلتي وفتحت صفحة جديدة لأبدأ مشوار قراءة ثانية.

الوضع إختلف هذه المرة ، أحسست فيها بأحاسيس مختلفة ومعاكسة لما أحسست أول مرة ، نعم أنا مهندس وأمثل فئة هندسية تخصصها البناء والعمارة وما تم إختيارها ليست معالم جغرافية أو تركيبات كيميائية ، جميعها معالم معمارية وهي في صميم تخصصي وحياتي التي أكرسها لها ، كيف لم أنتبه لهذا الحدث ، كيف لم أحث من حولي لمتابعتها والمشاركة فيها ، كيف تمر علينا ونحن غافلون أو مغفلون لدرجة عدم الإهتمام بها.

هنا ضاعت الكلمات وساد الصمت في مخيلتي فقررت التوقف عن القراءة لعل يسمح لنا فرصة أخرى للمشاركة في إختيار عجائب الدنيا السبع بعد 2700 عام أخرى.

رائد الأميري
الإمارات

===========================================

google تخدم المعماريين أيضا ^


يعتقد معظم متصفحي الإنترنت أن شركة google متخصصة فقط في تقديم محرك بحث هو الأقوى على مستوى الإنترنت.
ولكن الحقيقة أن google لديها خدمات أخرى كثيرة غير محرك البحث وتهدف فئات الإنترنت المختلفة.

الصفحة التالية تحتوي على جميع خدمات الشركة :
http://www.google.com/options/index.html

ما شد إنتباهي ودفعني إلى طرح هذا الموضوع هي خدمات google للمهندسين وبالتحديد المهندسين المعماريين.
مما لا شك فيه أن خدمة Google Earth هي خدمة مفيدة لتخصص تخطيط المدن والتصميم الثلاثي الأبعاد وبناء دراسات عليها والإستفادة منها بطرق كثيرة.
Earth
Explore the world from your PC

الخدمة الجديدة التي تقدمها الشركة هي خدمة تدعى :

SketchUp
Build 3D models quickly and easily
وهي تفتح إسلوب جديد في الهندسة المعمارية وهي تصميم الفكرة الأولية ثلاثية الأبعاد وعرضها على المستفيد وذلك بشكل أنيق وسريع قبل البدء برسومات دقيقة وتصاميم معقدة وبذلك توفير الوقت والجهد ورضاء المستفيد.

ما يميز البرنامج بساطته وسهولة إستخدامه وإظهار الفكرة بشكل أنيق وجذاب.

شكرا google على خدمة المعماريين.

رائد الأميري
الإمارات

===========================================

المجرة الكونية ^

آلاف المواقع وترفيه أكثر من فائدة وأهداف غير واضحة.

وفجأة كتغيير للوضع يظهر لنا موقع آخر فريد في نوعه لا مثيل له فكرة جديدة ، أهداف معلنة وفريدة وعمل ومجهود ملحوظ ، تمر الأيام وسرعان ما يصدمنا صديقنا محرك البحث بوجود موقع آخر يشببه بأسماء مستعارة نفسها على الأغلب.

كل من يملك 10 دراهم في جيبه أصبح يملك موقعا شخصيا ويصفه بالموقع العظيم والساحة العربية وغدا إن طال عمره أي عمر موقعه فيصفه بالمجرة الكونية.



الأمر ليس محصور في عالم الإنترنت بل تجدها واقعيا أيضا في مجالات الحياة الأخرى ، على سبيل المثال السيارات دون دخول في تفاصيلها.



ما يغيب عن صاحب هذه الحيل أن إيصاله لموقعه إلى مستوى ذلك الموقع يعني تكلفة تساوي ما يصرف على الموقع الآخر وخبرة تقنية تساوي الخبرة المتوفرة في الموقع الآخر وإبداع يساوي الإبداع الآخر ، فيقف عاجزا أمامها وينصدم بالواقع الأليم ، فسرعان ما يحدث الإنفجار الكوني وتتلاشى جميع صفحاته ومرتاديه ويرجع موقعه إلى حافظة كمبيوتره للذكرى وتختفي المجرة الكونية.

السمعة تبقى مهما جرى ومهما حدث ملك لصاحبها ويحق له دائما التفاخر بها صنع في ألمانيا صنع في اليابان ... وتبقى الأضحوكة على الشفاة صناعة كورية أو صنع في تايوان.
 

رائد الأميري
الإمارات

===========================================